رياضة

قبل مشاهدة مباراة برشلونة وريال مدريد ماذا تفعل …!!!

قبل قليل وكالعادة قبل كل كلاسيكو يشدني الحماس لمشاهدة عدة مقاطع كلاسيكوهات سابقة او مقاطع لميسي وهو يمر من مدافعي الخصم سواء مدريد أو غيره.

لاحظت أمراً مهم. البعض يظن أن ميسي مع تقدمه في العمر قلّت قدرته على المراوغة أو المرور من المدافعين.

– هذا عاينته في الفترة الاخيرة في تعليقات الصفحة وفي المبارتين السابقتين [بلد الوليد، اشبيلة الشوط الأول] من أشخاص حولي أيضاً

استفزني جدا حديثهم، لأني أتابع ميسي وأرى اهتمامه بزملائه -خصوصا سواريز- المبالغ فيه أحيانا، الأمر الذي يجعل تركيزه على زملائه أكثر من تركيزه على الكرة بين قدميه، مما يعطي أفضلية للمدافعين في بعض الاوقات من سرقة الكرة منه.

بين الافتراض والواقع.. مقاربة خاصة

معظمنا لعب او يلعب الفيفا والPES وجميعنا يدفعه الحماس للاحتفال بأهدافه وكأنه يشاهد هدف حقيقي والاعصاب تتوتر وخصوصا إن كنت تلعب أمام صديقك المحترف وبالرغم من أنها مجرد لعبة لكنها تحاكي بشكل كبير واقع اللعبة الحقيقية وإلا لَما كانت تُدهشك وتشدك لهذا الحد.

وما أريد إسقاطه من لعبة الفيفا على ميسي هو عندما تلعب بشكل فردي، نسبة المراوغة الصحيحة أعلى وتتحكم بالكرة بشكل أفضل، لكن لا يحدث نفس الأمر عندما تلعب لعبة رباعية (أربع أيدي للتحكم) وبتجربتي الخاصة عند مطالبات صديقي المتكررة للتمرير له وإلحاحه، لا اتوقف الضغط على زر التمرير البيني. وفي كل صعود بالكرة اجد نفسي أراقب تحركاته في الوقت الذي يضغط الخصم علي ما يفقدني الكرة.

– هذا لا يحدث حين تلعب وحدك !

ميسي الشوط الثاني في البيزخوان قرر أن لا ينتظر تحركات سواريز ومطالباته، وعندما مرر له، كان متأكد من أنه سيضعه منفرداً مع الحارس في الهدف الرابع.

والغريب أن ميسي يتنازل كثيرا من اجل سواريز وصداقته معه، وبدرجة أقل يجامل كوتينيو وهذا أيضا من اجل عيون سواريز.

لذلك ميسي يرتاح مع ديمبلي أكثر لأنه غير ملزم أن يلعب جملة معه من باب الصداقة، بل يمرر لديمبلي لأنه يكون في وضعية أفضل، وكذلك ديمبلي ليس من اللاعبين الذين يفضلون التسجيل عن التمرير، وفي الختام أتمنى أن لا يبدأ فالفيردي بسواريز غداً، فبدونه ميسي اكثر تركيزاً وهذا بالضرورة سينعكس إيجابياً على نتائج الفريق.

مقالات ذات صلة

اترك لنا تعليق ونحن نهتم به

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock