[*]
أخبار دولية

مذبحة نيوزيلندا .. كأنه يلعب لعبة ببجي اثناء الهجوم الإرهابي

سفاح مسجد نيوزيلندا كأنه يلعب لعبة ببجي اثناء إطلاق النار على المصلين داخل المسجد ، حيث كان يلبس علي راسه كاميرا تصور هذا الهجوم الارهاربي .

ومنذ لحظة دخوله المسجد، شرع المهاجم في إطلاق الرصاص بشكل عشوائي من بندقية على عدد من المصلين، وواصل إطلاق النار حتى على المصابين الذين تكوموا على أرضية المسجد.

 اللافت في الفيديو الذي شاهده الملايين، كان نسبة تشابه مشاهد تنفيذ المجزرة باستراتيجية لعبة “PUBG” الشهيرة، بداية من لحظة فتح الصندوق الخلفي للسيارة، إذ بدت غالونات حمراء، تظهر غالبا في اللعبة.

كما تعمد القاتل تصوير مقدمة سلاحه لتبدو الصورة كما في اللعبة تماما، وسار به يقنص هذا وذاك ويتحول بالسلاح هنا وهناك، في مشهد أعرب كثير من رواد مواقع التواصل عن عدم تصديقهم في البداية أنه حقيقي.

كما أثار انتباه الكثيرين طريقة تبديل مخزن الذخيرة وإطلاق النار على المارّة من السيارة التي كان يقودها.

قال الشاهد: “خرج بعدها المسلح من المسجد، وأسقط ما يبدو أنه سلاح نصف آلي ثم فر هاربا”.

وتابع “رأيت قتلى في كل مكان. كان هناك 3 عند المدخل وعند الباب المؤدي إلى المسجد وأشخاص داخل المسجد”.

وقال بنها إن المسلح كان أبيض البشرة وكان يرتدي خوذة ونوعا من المعدات على رأسه، مما منحه مظهرا عسكريا.

كما نقلت صحيفة “نيوزيلندا هيرالد” النيوزلندية عن أحد الناجين من مجزرة مسجد النور، ويدعى نور حمزة، قوله: “”عندما بدأ إطلاق النار هربت مع العشرات إلى الخارج واختبأنا خلف السيارات في موقف السيارات الخلفي للمسجد”.

وأضاف: “استمر إطلاق النار لمدة 15 دقيقة على الأقل ثم ظهرت الشرطة اقتحمت المبنى فيما بعد، وشاهدت الجثث ملقاة عند المدخل الأمامي للمسجد، ولم أصدق عيني عندما شاهدت أكوام الجثث بالمسجد”.

لكن المفاجأة الأكبر، هو أن تارانت، منفذ الهجوم، نشر بيانا مطولا من 74 صفحة تقريبا عبر الإنترنت، قبل يومين من تنفيذ عمليته، يعلن فيها نيته تنفيذ الهجوم، ويشرح فيه أهدافه وخلفيات هجوم، ولكن لم يلتفت أحد من أجهزة الأمن الأسترالية أو النيوزلندية لذلك البيان الخطير.

وفي البيان، يصف تارانت نفسه بأنه “رجل أبيض عادي من عائلة عادية، وقرر النهوض من أجل ضمان مستقبل أبناء جلدته”.

ولكن المطروح حاليا في بعض عقول بعض الاشخاص

لماذا وصفوه ب (منفذ الهجوم المسلح) ولم يصفوه (بالإرهابي) ؟؟

 

مقالات ذات صلة

اترك لنا تعليق ونحن نهتم به

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock