التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعرف على قصة «الصورة» التي أغضبت الشعب البرازيلي من أولمبياد ريو 2016

تعرف على قصة «الصورة» التي أغضبت الشعب البرازيلي من أولمبياد ريو 2016


تداول نشطاء برازيليون ومن جنسيات أخرى، على مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة، صورة لامرأة شريدة قامت بالنوم على الأرض، وذلك بالقرب من أحد أنفاق السيارات في مدينة ريو دي جانيرو.
لم يكن منظر المرأة وهي تنام على الأرض هو فقط الملفت للنظر، بل كان الإعلان الضخم الذي تحمله فتحة النفق، وهو يتحدث عن أولمبياد ريو، وعليه شعار الأوليمبياد "عالم جديد"، وجاء الشعار مناقضا تماما للواقع الذي تعيشه تلك المرأة المشردة وغيرها من البرازيليين.
وهو ما دفع نشطاء مواقع التواصل، إلى نشر تلك الصورة ومعها فيديو قصير عن نفس المرأة ليعبروا بذلك عن تناقض الواقع البرازيلي، خاصة أن الحكومة البرازيلية قد أنفقت الملايين من أجل استضافة هذا الحدث الرياضي العالمي.
ولقد حاولت الحكومة البرازيلية على مدار السنوات الأربعة الماضية، أن تزيل أية علامة تدل على حالة الفقر التي يعيشها عدد غير قليل من سكان ريو دي جانيرو، حتى لا يشاهدهم زوار الأوليمبياد الذي يستمر بضعة أسابيع، ولكن رغم كل المحاولات الحكومية، جاءت صورة المرأة المشردة لتكشف زيف الواقع الحكومي وتنتشر بسرعة الصاروخ بين النشطاء والمواطنين سواء داخل البرازيل أو خارجها، وهو ما أكد أن أية حكومة في العالم لا يمكنها محو مشكلات الشعوب إلا إذا قامت فعليا بحلها.



وقد حاول البعض التشكيك في صحة الصورة وقالوا أنها معدلة عن طريق أحد برامج التعديل مثل الفوتوشوب، ولكن ملتقط الصورة ويدعى "فيليبى بارسيلوس" نفى ذلك مشيرا إلى أنه فقط قام باستعمال تطبيق "سنابسبيد" من أجل تعديل درجات الألوان والظلال، وتأكيدا على صحة الصورة، قام بارسيلوس بنشر مقطع فيديو قصيرة، عبر الفيس بوك، لذات المرأة النائمة على الأرض والتى يبدو عليها سواء في الفيديو أو الصورة علامات الفقر المدقع.

تعليقات