التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصاعد أزمة "مظلوم 3".. والأهالي يرفضون الإفراج عن (أمين الشرطة)

تصاعد أزمة "مظلوم 3".. والأهالي يرفضون الإفراج عن (أمين الشرطة)
تصاعد أزمة "مظلوم 3".. والأهالي يرفضون الإفراج عن (أمين الشرطة)
تصاعدت الأزمة التي تشهدها إحدى قرى محافظة الدقهلية، بين أهالي القرية من جهة ومديرية أمن الدقهلية ووزارة الداخلية من جهة أخرى، وهدد الأهالي باللجوء إلى كل استخدام السلاح في حالة محاولة الشرطة اقتحام القرية.

كانت الأزمة قد بدأت في ساعة مبكرة من صباح اليوم، الأحد 31 يوليو 2016، بعدما رفض أهالى قرية مظلوم 3، إحدى القرى التابعة لمركز محلة دمنة، بمحافظة الدقهلية، الإفراج أحد أمناء الشرطة بعدما احتجزه الأهالي منذ أمس السبت بأحد بيوت القرية.

وتعود الواقعة، إلى قيام ثلاثة أفراد من الشرطة من قوة قسم شرطة محلة دمنة، تنفيذ أمر ضبط وإحضار، صادر بحق أحد العمال من أبناء القرية، وخلال ذلك نشبت بينهم وبين عدد من الأهالى مشادة كلامية بسبب رفض قوة الشرطة تسليم الأهالي صورة من قرار الضبط والاحضار.

وعندما حاول أمين الشرطة – أحد أعضاء القوة الأمنية – تفريق الأهالي المتجمهرين باطلاق أعيرة نارية من المسدس الخاص به (الطبنجة الميري)، تسبب في مقتل العزب مصطفى العزب، وعمره 36 سنة، ويعمل موظفا بالإصلاح الزراعى، كما أصيب جراء إطلاق النار عبد اللطيف كامل أحمد، وهو مدرس، وتمت إصابته بطلق نارى فى الذرع الأيمن.

وفور حدوث ذلك قام الأهالي بمطاردة قوة الأمن، ونجحوا في احتجاز أمين الشرطة، بينما نجح فردي الشرطة المرافقين له في الفرار من قبضة الأهالي الغاضبون.

وعقب فشل مفاوضات قيادات الأمن بالدقهلية في إقناع الأهالي بالإفراج عن أمين الشرطة المحتجز، تم الدفع بثلاثة تشكيلات أمنية، في محاولة لتطويق القرية ومنع تفاقم الأزمة، وأيضا البحث عن وسيلة لتحرير أمين الشرطة المحتجز دون الصدام مع الأهالي.

ولكن ظهور عدد كبير من قوات الأمن على مداخل القرية، زاد من غضب الاهالي، فأعلنوا عن أنهم سيمنعون أي فرد من الشرطة مهما كانت رتبته أو سلطته من دخول القرية، وأكدوا أنه لن يتم تسليم أمين الشرطة المحتجز إلا لأعضاء النيابة وذلك عقب سماع أقوال أهالي القرية، وتسجيل اعترافات أمين الشرطة في محضر رسمي وفي حضور وفد من كبار القرية.

تعليقات