الرئيسية / أخبار دولية / أخبار فلسطين / كيف بدات أحداث يوم الارض وأسماء شهداء يوم الأرض

كيف بدات أحداث يوم الارض وأسماء شهداء يوم الأرض

محرك بحث “جوجل” اول محرك بحث في العالم وتصنف كأول شركة تكنولوجيا في عالم الانترنت تحتفلت “يوم الأرض” العالمي بهذا الحدث العالمي عبر صورة متحركة على محركها للبحث الأكثر استعمالا على مستوى العالم، وهي عادة دأبت جوجل على القيام بها لمواكبة الأحداث المهمة سواء تعلق الأمر بالأحداث الراهنة أو التاريخية وذكرى ميلاد الشخصيات الشهيرة في جميع المجالات.

كيف بدات أحداث يوم الارض

تعود بداية الأحداث إلى إعلان الحكومة الإسرائيلية برئاسة إسحاق رابين عام 1975 عن خطة لتهويد منطقة الجليل؛ بهدف بناء تجمعات سكنية يهودية على أرض تعود ملكيتها للمواطنين العرب الفلسطينيين الذين يمثلون الأغلبية في هذه المنطقة، تحت مسمى (مشروع تطوير الجليل)، وتمت المصادقة في 29 شباط/ فبراير 1976 على مصادرة 21 ألف دونم تعود ملكيتها لفلاحين فلسطينين من بلدات سخنين، وعرابة، ودير حنا، وعرب السواعد؛ لتخصيصها لبناء المزيد من المستوطنات.

السبب المباشر ليوم الأرض

يكمُن السبب المُباشر لأحداث يوم الأرض بمُصادرة السلطات الإسرائيليّة نحو 22 ألف دونم من أراضي القرى العربيّة في منطقة الجليل الأوسط، وذلك في التاسع والعشرين من شهر شباط عام 1976م، وكان من ضمنها أراضي عرابة، وسخنين، ودير حنا، وعرب السواعد، وغيرها؛ لأجل تحصينها وإقامة المُستعمرات الصهيونيّة وِفق نطاق تهويد الجليل، حيث شهد عامي 1948م و1976م مُصادرة السلطات الإسرائيليّة لأكثر من مليون دونم من أراضي القرى الغربيّة في الجليل والمثلّث، وملايين الدونمات الأخرى من الأراضي العربيّة التي هُجّر أهلها

أسماء شهداء يوم الأرض

نجم في هذه الذكرى استشهاد ستة مواطنين فلسطينيين، وإصابة العشرات برصاص الاحتلال، وأسماء الشهداء هي:

  • خير أحمد ياسين من عرابة
  • خديجة قاسم شواهنة من سخنين
  • محسن طه من كفر كنا
  • رجا أبو ريا من سخنين
  • خضر خلايلة من سخنين
  • رأفت علي زهدي من مخيم نور شمس، واستُشهد في الطيبة.

    قصص وحكايات شهداء اليوم الخالد

    ما زال ألم الفقد يلازم السيدة جليلة ابنة الشهيد رجا أبو ريا من مدينة سخنين في الداخل، حيث استشهد والدها بينما لم يتجاوز عمرها في ذلك الحين عامًا واحدًا.

    منذ طفولتها ترعرعت جليلة في أسرة مكونة من الأب والأم وأربع بنات أصغرهن ثلاثة أشهر حين استشهاد الوالد، وكبرت جليلة والكل يناديها بابنة الشهيد، وهي لا تعرف والدها إلا من خلال صوره المعلقة على جدران المنزل، وألم فقدانها لوالدها الذي يلازمها طيلة حياتها ما دفعها أن تطلق اسم والدها على ابنها البكر من أجل أن يرفقها اسمه في حياتها مع أطفالها، وتبقى ذكراه عامرة في البيت.

    وتقول جليلة لـ”القدس” دوت كوم، “صحيح أنني ابنة شهيد، لكن الأصل أن يكون الشهيد والد وشقيق وقريب الشهيد، فحينما استشهد والدي لم يكن لدينا أرض بشكل شخصي من الأرض التي كان الاحتلال ينوي مصادرتها، لكن والدي استشهد في يوم الأرض لأن الأرض التي يستهدفها الاحتلال أرض عربية فلسطينية”.

    وبالتزامن مع حلول الذكرى 43 ليوم الأرض، فإن جليلة لا تعتبر هذا اليوم مجرد ذكرى، بل تختلط فيه مشاعر الألم الفقد والحزن، بمشاعر الفخر والاعتزاز بوالدها الشهيد الذي ضحّى بروحه لأجل شعبه وأرضه وكرامته، ولذا لا بد من الحفاظ على إرث الشهداء بالحفاظ على الأرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *